يا راعي الكاديلاك

 

للإعلان في نشرة الفنر الثقافية أضغط هنا
للمشاركة في نشرة الفنر الثقافية أضغط هنا


جزيل الشكر للشاعر الكويتي

 الدكتور صلاح العثمان

ياراعي الكاديلاك

يا راعيَ الكادلاك صنْف* الثمانين (صنف: موديل)
سلّم على جلاّس ضيّ القُمر  قوم
***
لا منْهم الْعسّار* لا منْهم الشّين
وانْ شين بادي منّك لْسانهم صوم
***
وانْ قصّرَتْ يدّك مواجيب للدّين
ما همّهم غير الوَصل واللّقا دوم
***
يا سعْد وافي بالوفا لاهْل وافين
ما ينْسمع منْهمْ غثاثة* ولا لوم
***
ما ينْشرى وافي بْدراهم ملايين 
دوم الوفا ناشي على الخير مفطوم
***
واحلىٰ رفاقة سرّت القلب والعين
طفلة مليحة من حلا دبس مطعوم
***
بشرى من الله بالسَّعَد والتهاوين*
كانْها مع سْهيل الوَسم رزْق مقسوم
***
ودْوودة* الْعِشْرة فَعال وْ كلامين
دوم الهلا بادي السّوالف ومختوم
***
لو يحْتربْها حية ام سود راسين
وجْنون قلب ن بالحَسَد زود مسموم
***
ما نال ضحكتها ولا خرّب البين*
وتزود بسمة زادت البال تنعوم
***
كانها الْخميس يْردّ بالخير والزّين
مهما تظنّه ظنّة الناس مهضوم
****************

ضي القمر: ضوء القمر
صنف: موديل
العسار: صعب الصداقة
التهاوين: الهون والسهالة
ودودة: ودودة العلاقة
البين: العلاقة بين الاحباب والاقارب
غثاثة: ثقيل الدم والروح

إرسال تعليق

0 تعليقات